(١٤٩١)، وأحمد (٦/ ١٤٨ و ١٨٨ - ١٨٩) من طرق أخرى عن الأسود ... به.
وقال الحاكم:
"صحيح الإسناد"! ووافقه الذهبي!
فقصرا؛ لأنه على شرط مسلم كما سبق.
١٣٣٣ - عن أبي هريرة:
أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قال:
"لا يقولَنَّ أحدكم: اللهم! اغْفِرْ لي إن شئت. اللهم! ارحمْنِي إن شئت! لِيَعْزِمِ المسألة؛ فإنه لا مُكْرِهَ له".
(قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه. وصححه الترمذي وابن حبان (٩٧٣)).
إسناده: حدثنا القعنبي عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين؛ وقد أخرجاه كما يأتي.
والحديث في "الموطأ" (١/ ٢١٣/ ٢٨). و "صحيح البخاري" (١١/ ١١٨) ... بإسناد المصنف عنه.
والترمذي (٢/ ٢٦٣)، و "المسند" (٢/ ٤٨٦) من طريق أخرى عنه، وقال الترمذي:
"حديث حسن صحيح".
وتابعه سفيان وورقاء عن أبي الزناد ... به نحوه: أخرجه أحمد (٢/ ٢٤٣ و ٤٦٣ و ٤٦٤ و ٥٠٠ و ٥٣٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.