[١٥ - باب في الوسوسة بالطلاق]
١٩١٥ - عن أبي هريرة عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قال:
"إن الله تجاوز لأُمَّتي عمَّا لم تتكلَّم أو تعمل به، وبما حدثت به أنفسَها".
(قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجاه. وصححه الترمذي. وأحد أسانيد البخاري إسناد المصنف).
إسناده: حدثنا مسلم بن إبراهيم: ثنا هشام عن قتادة عن زُرَارَةَ بن أبي أوفى عن أبي هريرة.
قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين؛ وقد أخرجاه بنحوه كما يأتي.
والحديث أخرجه البخاري (٩/ ٣٢٣) ... بإسناد المصنف؛ بلفظ:
"إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها؛ ما لم تعمل أو تتكلم".
وأخرجه مسلم (١/ ٨٢)، وأحمد (٢/ ٢٨١) من طريق وكيع: حدثنا مِسْعَرٌ وهشام عن قتادة ... به؛ وزاد أحمد:
قال هشام: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ... ووقفه مسعر.
قلت: وفي هذا نظر! فقد أخرجه أحمد (٢/ ٢٥٥) -عن يزيد؛ وهو ابن هارون-، والحميدي (١١٧٣)، وعنه البخاري (٥/ ١٢١) -عن سفيان؛ وهو ابن عيينة- عن مسعر ... بلفظ: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ.
فلعل قوله: (وقفه) تحرف على بعض الرواة، والصواب: (رفعه)، فقد رواه هكذا البخاري (١١/ ٤٦٤ - ٤٦٥): حدثنا خلاد بن يحيى: حدثنا مسعر ... عن أبي هريرة يرفعه قال ... فذكره.