ثم أخرجه البيهقي من طريق أخرى عن موسى بن إسماعيل ... به أتم منه؛ ولفظه: قال:
لما كثر الناس ذكروا أن يُعْلِمُوا وقت الصلاة بشيءٍ يعرفونه، فذكروا أن يوقدوا نارًا، أو يضربوا ناقوسًا؛ فأمر بلال ... الحديث.
وهكذا على التمام: أخرجه مسلم (٢/ ٣) من طريق بَهْزٍ: حدثنا وهيب ... به.
وأخرجه أبو عوانة (١/ ٣٢٦ - ٣٢٧) من طريق عفان عنه؛ لكن شيخ وهيب عندهم جميعًا: هو خالد الحَذَّاء؛ ليس هو أيوب! فلعله كان له فيه شيخان عن أبي قلابة.
وقد رواه جماعة عن خالد، كما يأتي.
وقد تابع وهيبًا: عبدُ الوهاب الثقفي:
أخرجه أحمد (٣/ ١٠٣): ثنا عبد الوهاب: ثنا أيوب ... به.
ومن طريق عبد الوهاب: أخرجه مسلم، والنسائي (١/ ١٠٣)، والبيهقي (١/ ٤١٢ و ٤١٣)؛ لكن النسائي قال:
أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أمر بلالًا ... فصرح بالآمر.
وهو رواية البيهقي.
وأخرجه الحاكم (١/ ١٩٨)، وقال:
"لم يخرجاه بهذه السياقة؛ وهو على شرطهما"، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أبو عوانة أيضًا (١/ ٣٢٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.