وَيُسْتَحَبُّ لِمَنْ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ أَنْ يَقُولَ كَما يَقُولُ؛ إلاَّ في الْحَيْعَلَةِ؛ فَإِنَّهُ يَقُولُ: لا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ (٧). وَيَقُولُ في كَلِمَةِ الإِقَامَةِ: «أَقَامَهَا اللهُ وأَدَامَهَا مَا دَامَتِ
= فأذنت، فأَراد بلال أن يقيم، فَقَالَ رَسُوْل الله ﷺ: «إن أخا صداءٍ قد أذن، ومَنْ أذّن، فَهُوَ يقيم». أخرجه أحمد ٤/ ١٦٩، وأبو دَاوُد (٥١٤)، والترمذي (١٩٩)، والبيهقي ١/ ٣٩٩. (١) فَقَدْ روي أنّ «بلالاً كَانَ يؤذن عَلَى سطح امرأةٍ من بني النجار، بيتها من أطول بيت حول المسجد». رَواهُ أبو دَاوُد (٥١٩)، والبيهقي ١/ ٤٢٥. (٢) لقول أبي جحيفة: «إنَّ بلالاً وَضَعَ إصْبَعيه في أذنيه». رَواهُ أحمد ٤/ ٣٠٨، والترمذي (١٩٧)، وَقَالَ: «حَدِيث حَسَن صَحِيْح». (٣) لقول أبي جحيفة: «رأيت بلالاً يؤذن، فجعلت أتتبع فاه هاهنا، وهاهنا، يَقُول يميناً وشمالاً حيَّ عَلَى الصَّلَاة، حيَّ عَلَى الفلاح». أخرجه البُخَارِيّ ١/ ١٦٣ (٦٣٣)، وَمُسْلِم ٢/ ٥٦ (٢٤٩) (٥٠٣). (٤) انظر: المقنع: ٢٣، والمحرر ١/ ٣٨. (٥) انظر: المقنع: ٢٣، والمحرر ١/ ٣٨. (٦) من قوله: «واسقنا» إلى قوله «برحمتك» زيادة من المصنف. والحديث إلى قوله: «وعدته» أخرجه البُخَارِيّ ١/ ١٥٩ (٦١٤)، وأبو دَاوُد (٥٢٩)، والبيهقي ١/ ٤١٠. (٧) لحديث النَّبيّ ﷺ: «إذَا قَالَ المؤذن: الله أكبر، الله أكبر، فَقَالَ أحدكم: الله أكبر، الله أكبر، ثُمَّ قَالَ: أشهد أن لا إله إلا الله، قَالَ: أشهد أن لا إله إلا الله، ثُمَّ قَالَ أشهد أنَّ محمداً رَسُوْل الله، قَالَ أشهد أن محمداً رَسُوْل الله، ثُمَّ قَالَ حي عَلَى الصَّلَاة، قَالَ: لا حول ولا قُوَّة إلا بالله، ثُمَّ قَالَ: حي عَلَى الفلاح، قَالَ: لا حول ولا قُوَّة إلا بالله، ثُمَّ قَالَ: الله أكبر الله أكبر، قَالَ: الله أكبر، الله أكبر، ثُمَّ قَالَ: لا إله إلا الله، قَالَ: لا إله إلا الله من قلبه، دخل الجنة». رَواهُ البُخَارِيّ ١/ ١٥٩ (٦١٣)، وَمُسْلِم ٢/ ٤ (٣٨٥) (١٢)، والبيهقي ١/ ٤٠٩.