فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ط - ورواه مسلم بن خالد الزنجي [ليس بالقوي، كثير الغلط، قال البخاري وأبو حاتم: «منكر الحديث». التهذيب (٤/ ٦٨)]، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب؛ أن رسول الله ﷺ وقف بعرفة، وهو مردف أسامة بن زيد ﵁، فقال: «هذا الموقف، وكل عرفة موقف»، ثم دفع يسير الْعَنَق، والناس يضربون، وهو يلتفت يميناً وشمالاً، ويقول: «السكينة أيها الناس، السكينة أيها الناس»، حتى جاء إلى المزدلفة، فجمع بين الصلاتين، ثم وقف بالمزدلفة، فأردف الفضل بن عباس ﵁، فوقف على قزح، فقال: «هذا الموقف، وكل مزدلفة موقف»، ثم دفع يسير العنق، والناس يضربون يميناً وشمالاً، وهو يلتفت ويقول: «السكينة أيها الناس السكينة أيها الناس»، فلما وقف على مُحَسِّر قرع راحلته، فخبَّت حتى خرج من الوادي، ثم سار مسيره حتى رمى جمرة العقبة، ثم دخل المنحر، فقال: «هذا المنحر، وكل منى منحر».

ثم جاءت امرأة من خثعم، فقالت: إن أبي شيخ كبير، أدركته فريضة الله على عباده في الحج، أفأحج عنه؟ فقال: «حجي عن أبيك». لفظ يعقوب بن شيبة.

ولفظ عبد الله بن أحمد: أن رسول الله ﷺ وقف بعرفة، وهو مردف أسامة بن زيد، فقال: «هذا موقف، وكل عرفة موقف»، ثم دفع، فجعل يسير العنق، والناس يضربون يميناً وشمالاً، وهو يلتفت ويقول: «السكينة أيها الناس، السكينة أيها الناس»، حتى جاء المزدلفة، فجمع بين الصلاتين، ثم وقف بالمزدلفة، فأردف الفضل بن عباس، ثم وقف على قزح، فقال: «هذا الموقف، وكل المزدلفة موقف»، ثم دفع، فجعل يسير العنق، والناس يضربون يميناً وشمالاً، وهو يلتفت ويقول: «السكينة أيها الناس، السكينة أيها الناس»، فلما وقف على مُحَسِّر، قرع راحلته فَخَبَّتْ به، حتى خرجت من الوادي، ثم سار سيرته، حتى أتى الجمرة، ثم دخل المنحر، فقال: «هذا المنحر، وكل منى منحر». فذكر مثل حديث أحمد بن عبدة عن المغيرة بن عبد الرحمن، مثله، أو نحوه.

أخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على المسند (١/ ٨١/ ٦١٣) (١/ ١٨٩/ ٦٢٣ - ط المكنز)، والأزرقي في أخبار مكة (٢/ ٥٥) [وبسنده تحريف]، ويعقوب بن شيبة في مسنده [عزاه إليه: ابن ناصر الدين في جامع الآثار (٦/ ١١٩)]، والجندي في فضائل مكة (١٤).

[الإتحاف (١١/ ٥٥٩/ ١٤٦١٨)، المسند المصنف (٢١/ ٢٣٧/ ٩٥٧١)].

قلت: هكذا تابع مسلم بن خالد جماعة الحفاظ على إسناده؛ إلا أنه خلط في المتن، ولم يحفظه، وهذا من دلائل سوء حفظه، وقلة ضبطه.

ي - ورواه سليمان بن بلال [مدني، ثقة]، عن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي؛ أن رسول الله ﷺ جمع بين المغرب والعشاء بجمع.

أخرجه يعقوب بن شيبة في مسنده [عزاه إليه: ابن ناصر الدين في جامع الآثار

<<  <  ج: ص:  >  >>