دون غيرهما؛ لأن الحسن (١) إنما هو في العين، علاقة الحب إنما تكون عند النظر إلى العين (٢).
وقال:
وقد بان فيهم غصن بان إذا بدا ... ثوى مخبراً عن مثله أو مثاله (٣)
يسوءك ألا عطف عند انعطافه ... ويشجيك ألا عدل عند اعتداله (٤)
كأنه أراد بالمثل الشيء نفسه، والمثال: الشبه، أي ثوى مخبراً عن غصن بان مثله، أو شبهه، إلى هذا ذهب.
أعطيت بسطة على الناس حتى ... هي صنف في الحسن والناس صنف (٥)
اعتدال يميل منه انخناث ... وتثن فيه الفخامة لطف (٦)
نعمة الغصن إن تأود عطف ... منه عن هزة تماسك عطف (٧)
مسكري إن سقيت منه بعيني ... أرجوان من خمر خديه صرف (٨)
وهذا من أحسانه المشهور.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.