* ما قالاه في: شدة الحب، والوجد، والتشوق، والغرام، والحزن، وانتجاز المواعيد، وإخلافها، ونحو ذلك:
...
[في الحزن والوجد]
قال أبو تمام:
حزن غداة الحزن هاج غليله ... في أبرق الحنان منك حنين (١)
سمة الصبابة زفرة أو عبرة ... متكفل بهما حشأ وشئون
لولا التفجع لادعى هضب الحمى ... وصفا المشقر أنه محزون
وهذا المعنى غاية في حسنه وجودته، وإنما حذا على قول الأحوص:
إذا كنت عزهاة عن اللهو والصبا ... فكن حجراً من يابس الصخر جلمدا (٢)
ولكنه عبر عنه بعبارة (٣) أغرب فيها حتى صار كأنه ليس ذلك المعنى وهو هو بعينه.
والعزهاة: الذي قد عزف عن اللهو والصبا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.