تجاوز الميقات لمن نوى الحج أو العمرة ثم الرجوع إليه
[السُّؤَالُ]
ـ[حاج ينوي الحج ولكنه له غرض في مكة ثم إلى المدينة، وتجاوز الميقات ولم يحرم، ودخل مكة ثم سافر إلى المدينة وأحرم من ميقات المدينة حاجاً. فما حكم تصرفه هذا؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
مادام أن الحاج خرج إلى ميقات أهل المدينة، وأتى محرماً فلا شيء عليه في دخوله بدون إحرام، وكان الأولى له أن يدخل من ميقاته الأول محرماً.