ويقال: " عَنُف " عليه وبه "، و " خَرُق " عليه وبه " وقول الشاعر:
شَدُّوا المَطِيَّ عَلَى دَلِيل دَائِبِ
أي: بدليل، وقول أبي ذؤيب:
وكأنَّهُنَّ رِبَابَةٌ وكأنَّهُ ... يَسَرٌ يُفيضُ عَلَى القِدَاحِ وَيَصْدَعُ
أي: بالقداح.
و" على " بمعنى " مع "، قال لبيد:
كأنَّ مُصَفِّحاتِ في ذُرَاهُ ... وأنْوَاحاً عَلَيهنَّ المآلِي
أي: كأن مصفِّحات على ذرى السحاب وأنواحاً معهن المآلي.
وقال الشماخ:
وبُرْدَانِ مِنْ خَالٍ وَسَبْعُونَ دِرْهَماً ... عَلَى ذاكَ مَقْرُوظٌ مِنَ القِدِّ مَاعِزُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.