تسمعُ للجَرْعِ إذا اسْتُحِيرَا ... للمَاءِ في أجْوَافِهَا خَرِيرَا
أراد تسمع للماء خريراً في أجوافها من أجل الجَرْعِ.
و" الباء " بمعنى " على " قال عمرو بن قميئة:
بوُدِّكَ ما قومِي عَلَى أنْ تَرَكْتِهِمْ ... سُلَيْمى إذا هَبَّتْ شَمَالٌ وَرِيحُها
أي: على ودكِ قومي، و " ما " زائدة.
والباء بمعنى " من أجل " قال لبيد:
غُلْبٌ تَشَذَّرُ بالذُّحُولِ
أي: من أجل الذحول.
[باب زيادة الصفات]
قال الله جل ثناؤه:) تَنْبُتُ بالدُّهْن (، وقال تعالى:) اقرأْ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.