ذكر ما انتهى إلينا من عوالي حديث أحمد بْن إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن نبيه أَبِي حذافة الْقُرَشِيّ السهمي الْمَدَنِيّ عَنْ مالك
وروى عَنْهُ القزويني مات يوم الفطر سنة سبع وخمسين ومئتين.
٤٨٩ - (٥٨) أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو هُرَيْرَةَ مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ بْنِ شُجَاعِ بْنِ سعود الْوَسْطَانِيُّ اللَّبَّانُ ⦗٣٨٩⦘ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِبَابِ الأَزَجِ شَرْقِيِّ مَدِينَةِ السَّلامِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ المبارك بن فقرجل قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَاصِمِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ نُودِيَ فِي الْجَنَّةِ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا خَيْرٌ فَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلاةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّلاةِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الْجِهَادِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الصِّيَامِ» قَالَ أَبُو بَكْرٍ بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عَلَى أَحَدٍ مِمَّنْ دعي من تلك الأبواب كلها مِنْ ضَرْورَةٍ فَهَلْ يُدْعَى أَحَدٌ مِنْ تِلْكَ الأَبْوَابِ كُلِّهَا قَالَ نَعَمْ وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.