ولي من أبي العاصي أغرُّ كأنَّه ... إذ فُرِّجتْ عنه المصارِيُع حاجِب
مُنِيرٌ بدَا من بعدِ ظَلْمَاءَ فاخْتبَتْ ... لرؤيتهِ بادي عِظام الكواكِبِ
حدثنا الزبير قال، واخبرني عثمان بن عبد الرحمن: أنه سمع أبي ينشد ليحيى بن عروة بن الزبير:
فما صحبَ النبيَّ مُهَاجريٌّ ... ولا الطُّلَقَاء والأنصَارُ طُرَّا
يَنُوطُ بأمِّنا أمًّا وإنّا ... لَنَعْلَمُ فِيهِمُ حَسَباً وسِرًّا
صَفِيّةُ أمُّنا كَرُمت وطابتْ ... وعَظَّمها رَسُول بِرَّا
عَجُوزُ عجَائز الفِرْدَوسِ أمِّي ... مُهذَّبُة الوَشَائج هاتِ جَرَّا
تَخَيَّرتِ الأبُوَّةَ في قريشٍ ... إلى أن رشَّحَتْ في المَهْدِ صَقْرَا
تُفَدِّيه بوالدِهَا وتدعُو ... بأن لا يَخْذُلَ الرَّحْمنُ زَبْرَا
إلى العَوَّام يَنْمِي يوم بَدْرٍ ... وتعرِفُ نفسُهُ أحُداً وبَدْرَا
تولَّى الناسُ في أحُدٍ سِراعاً ... وجَالَدِ حِسْبَةً منْهُ وصَبْرَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.