مُجاورُ البيتِ ذي الأركانِ بَيتُهما ... ما دُونَه في جِوارِ البَيْتِ من أحَدِ
يريد دار أسد بن عبد العزي، وكانت تفي عليها الكعبة بالغدوات، وتفي على الكعبة بالعشى. وكان أحدهم يطوف بالبيت، فينقطع شسعه، فيرمي بنعله، فتقع في منزله، فتصلحها جارية وتخرج بها إليه.
وكانت فيها دوحة ربما تعلقت بثياب بعض من يطاف بالبيت، فقال لهم عمر بن الخطاب: إن داركم هذه قد ضبنت الكعبة. فهدمها، وأعطاهم