للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

الخشف، وولد البقرة الوحشية، وقيل: هو تيس الظباء، والجمع: اليعافير، والياء زائدة.

ويصلح -بضم الصاد المهملة وتشديد اللام- الأرض التي لا نبات فيها.

وقوله -عليه الصلاة والسلام:

"وأهل جناب الهضب" بكسر الجيم- اسم موضع.

"وحفاف الرمل" أسماء بلادهم.

"وفراعها" بكسر الفاء وبراء وعين مهملة- أي: ما علا من الجبال أو الأرض.

"ووهاطها" بكسر الواو، وبطاء مهملة- المواضع المطمئنة، واحدها وهط، وبه سمي الوهط، مال كان لعمرو بن العاص بالطائف. وقيل: الوهط: قرية بالطائف كان الكرم المذكور بها.

"وعزازها" بفتح العين المهملة.


فراء، "الخشف" مثلث الخاء المعجمة، وسكون الشين المعجمة وبالفاء- ولد الظبي أوَّل ما يُولَد، أو أول سنة، أو الذي يقرب من ولادها، كما في القاموس، "وولد البقرة الوحشية"، واقتصر ابن سبع عليه، "وقيل: هو تيس الظباء، والجمع: اليعافير، والياء زائدة، وكذا الواو، إنما نَبَّه على الياء لئلَّا يتوهَّم وزنه فعلول، فأشار إلى أن وزنه يفعول، فالياء زائدة كالواو؛ لأن أصل الماء عفر فقط، "ويصلح -بضم الصاد المهملة" قبلها ياء خفض "وتشديد اللام- الأرض التي لا نبات فيها"، فالمراد أن عهدًا لم لا ينقض أصلًا، لأنَّ لعلعًا مقيم, واليعفور لا ينفك عن جريه بالأرض القفراء.
"وقوله -عليه الصلاة والسلام: "وأهل جناب الهضب" بكسر الجيم- اسم موضع، "وحفاف الرمل" أسماء بلادهم، "وفراعها" بكسر الفاء وبراء وعين مهملة" جمع فرعة -بفتح، فسكون- "أي: ما علا من الجبال أو الأرض، "ووهاطها" بكسر الواو، وبطاء مهملة- المواضع المطمئنة، واحدها وهط" كسهم، وسهام، ومثله لابن سبع، وفي الصحاح.
قال الأصمعي: يقال لما اطمأنَّ من الأرض وهطة، وهي لغة في وهدة، والجمع وهط، ووهاط، "وبه سُمِّي الوهط مال" أي: أعناب، "كان لعمرو بن العاص" الصحابي "بالطائف" على ثلاثة أميال من وج، كان يعرشه على ألف ألف خشبة شراء، كل خشبة درهم، ذكره القاموس، "وقيل: الوهط قرية بالطائف كان الكرم المذكور بها، وعزازها -بفتح العين امهملة،

<<  <  ج: ص:  >  >>