٢٢٠٥- حدثنا أبو همام، ثنا إسماعيل بن جعفر، ح،
٢٢٠٦- وثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عِيَاضِ ابن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْعِيدَيْنِ، يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى، إِلَى الْمُصَلَّى فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ تِيكَ الرَّكْعَتَيْنِ، فَإِذَا جَلَسَ فِي الثَّانِيَةِ وَسَلَّمَ قَامَ فَاسْتَقْبَلَ النَّاسَ بِوَجْهِهِ وَالنَّاسُ جلوس، فإذا كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ يُرِيدُ أَنْ يَبْعَثَ بَعْثًا ذَكَرَهُ لِلنَّاسِ، وَإِلا أَمَرَ النَّاسَ بِصَدَقَةٍ، فَقَالَ: تَصَدَّقُوا -ثَلاثَ مراتٍ- فَكَانَ مِنْ أَكْثَرِ مَنْ تَصَدَّقَ النِّسَاءُ، فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ حَتَّى خَرَجْنَا مع مروان، وأنا مخاصره، حَتَّى أَنَّا أَفْضَيْنَا إِلَى الْمُصَلَّى إِذَا كَثِيرُ بن الصلت الكندي قد بنى لمروان منبرا مِنْ لبنٍ وَطِينٍ بِالْمُصَلَّى، فَلَمَّا كِدْنَا أَنْ نُحَاذِيَ بِالْمِنْبَرِ إِذَا مَرْوَانُ يُحَاذِي نَحْوَ الْمِنْبَرِ، فَقُلْتُ لَهُ: الصَّلاةُ قَبْلُ. وَقَالَ لِي: يَا أَبَا سَعِيدٍ، مَا تَعْلَمُ تُرِكَ. فَقُلْتُ لَهُ: كَلا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لا تَأْتُونَ بخيرٍ مِمَا نَعْلَمُ -ثَلاثَ مَرَّاتٍ- فَلَمَّا قَضَى مَرْوَانُ الصَّلاةَ قَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، إِنَّ النَّاسَ كَانُوا إِذَا صَلَّيْنَا انْصَرَفُوا، فَلَمْ ⦗١٣٦⦘ يَحْضُرُوا الْخُطْبَةَ، وَإِنَّا إِذَا بَدَأْنَا بِالْخُطْبَةِ حَضَرَ النَّاسُ كُلُّهُمْ الصَّلاةَ ثُمَّ انْصَرَفُوا)) . وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ قُتَيْبَةَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.