١٥١٩٢- "أتدرون ما هذه الغيابة ٢؟ هذه روايا الأرض يسوقها إلى أهل أرض لا يعبدونه". "أبو الشيخ في العظمة عن أبي هريرة".
١٥١٩٣- " ينشئ الله عز وجل السحاب، ثم ينزل فيه الماء فلا شيء أحسن من ضحكه ولا شيء أحسن من منطقه، وضحكه البرق ومنطقه الرعد". "عق والرامهرمزي في الأمثال، ك في تاريخه وابن مردويه عن أبي هريرة".
(٢) الغيابة: غيابة الجب: قعره. وكذلك غيابة الوادي. تقول: وقعنا في غيبة وغيابة، أي هبطة من الأرض. وقولهم: غيبه غيابه، أي دفن في قبره. الصحاح "١/١٩٦" ب.