جَدِّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((يا ابن عَبَّاسٍ، مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ، وَابْنُهُ مِنْ أَنْفُسِهِمْ، وَابْنُ ابْنِهِ بَعْدُ مِنْهُمْ؛ إِنَّمَا صَارَ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ لأَنَّ طِينَةَ الْمُعْتَقِ جُبِلَتْ مِنْ طِينَةِ الْمُعْتِقِ، فَلِذَلِكَ صَارَ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ)) .
[الإِسْلامُ وَالشِّعْرُ]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ، ثنا أَبُو يَعْلَى، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ خَالِدٍ الأَقْطَعُ الرَّقِّيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
قُرِئَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قرآنٌ وَأُنْشِدَ شعرٌ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أقرآنٌ وشعرٌ فِي مَجْلِسِكَ؟ قَالَ: ((نَعَمْ)) .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَزْرَقُ، ثنا الْهُذَيْلُ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَاهِلِيُّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ دُخَانٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((هَذَا الشِّعْرُ جزلٌ مِنْ كَلامِ الْعَرَبِ، يُعْطَى بِهِ السَّائِلُ، وَبِهِ يُكْظَمُ الْغَيْظُ، وَبِهِ يَتَبَلَّغُ الْقَوْمُ فِي نَادِيهِمْ)) .
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَحْمُودٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ هَانِئٍ الْعَدَوِيُّ بِمِصْرَ، ثنا أَبِي، ثنا مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ اللَّخْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا وَدَمًا خيرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا، يَهْجُو بِهِ النَّاسَ وَيُؤْذِيهِمْ)) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.