[[دعق]]
دُعِقَ الطريقُ فهو مَدْعوقٌ، أي كثر عليه الوطءُ. ودَعَقَتْهُ الدواتُّ: أَثَّرَتْ فيه. يقال: دَعَقَتِ الإبل الحوضَ دَعْقاً، إذا خبطتْه حتَّى ثلَّمَتْه من جوانبه. والدَعْقَةُ: جماعةٌ من الإبل. وخيلٌ مَداعيقُ: تدوس القومَ في الغارات. والدَعْقُ أيضاً: الهَيْجُ والتنفير. وقد دَعَقَهُ دَعْقاً، ولا يقال: أَدْعَقَهُ. وأمَّا قول لبيد:
في جَميعٍ حافِظي عَوْراتِهِمْ ... لا يَهُمُّونَ بأَدْعاقِ الشَلَلْ
فيقال: هو جمع دَعْقٍ، وهو مصدر فتوهَّمه اسماً. أي أنَّهم إذا فزِعوا لا يُنفِّرون إبلَهم فيهربون، ولكن يجمعونها ويقاتلون دونها لعزِّهم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.