[[سند]]
السَنَدُ: ما قابلك من الجبلِ وعلا عن السفح. وفلان سَنَدٌ، أي معتمَدٌ. وسَنَدْتُ إلى الشيء أَسْنُدُ سُنوداً، واسْتَنَدْتُ بمعنىً. وأَسْنَدْتُ غيري. والإسنادُ في الحديث: رفْعُه إلى قائله. وخُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ، شدّد للكثرة. وتَسانَدْتُ إليه: استندت. وخرج القوم مُتَسانِدينَ، أي على راياتٍ شتى ولم يكونوا تحتَ راية أمير واحد. والمُسْنَدُ: الدهرُ. والمسنَدُ: الدَعِيُّ. والمسندُ: خطٌّ لِحِمْيَرٍ مخالفٌ لخطِّنا هذا. والسِنادُ: الناقة الشديدة الخَلْقِ. والسِنادُ في الشعر: اختلاف الرِدْفين، كقول الشاعر:
فقد أَلِجُ الخِباَء عَلى جوارٍ ... كأنَّ عُيُونَهُنَّ عُيونُ عينِ
ثم قال:
فأَصْبَحَ رأسُهُ مثلَ اللُحَيْن
يقال: قد سانَدَ الشاعرُ. قال ذو الرمة:
وشِعْرٍ قد أَرِقْتُ له غَريبٍ ... أُجانِبُهُ المُسانَدَ والمُحالا
وسانَدْتُ الرجل مُسانَدَةً، إذا عاضدْتَه وكانفْتَه. والسنْدُ: بلادٌ، تقول سِنْدِيٌّ للواحد، وسِنْدٌ للجماعة، مثل زِنْجِيٍّ وزِنْجٍ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.