[[صعر]]
الصَعَرُ: الميل في الخَدِّ خاصةً. وقد صَعَّرَ خَدَّه وَصاعَرَهُ، أي أمالَه مر الكِبْرِ. ومنه قوله تعالى: ولا تُصَعِّرْ خَدَّكَ للناسِ. وقال الشاعر:
وكُنَّا إذا الجَبَّارُ صَعَّرَ خَدَّهُ ... أَقَمْنا له من دَرْئِهِ فتَقَوَّما
وفي الحديث: ليس فيه إلا أَصْعَرُ أو أَبْتَرُ، أي ليس فيه إلاَّ ذاهبٌ بنفسه أو ذليلٌ. وربَّما كان الإنسانُ والظليم أَصْعَرَ، خِلْقةً. وقول الراجز:
وقد قَرَبْنَ قَرَباً مُصْعَرّاً
يعني شديداً. والصَيْعَريَّةُ: اعتراضٌ في السَيْرِ، وهو من الصَعَرِ. والصَيْعَرِيَّةُ: سِمَةٌ في عُنق البعير. قال الشاعر:
وقد أَتَناسى الهَمَّ عند احْتِضارِهِ ... بناجٍ عليه الصَيْعَرِيَّةُ مُكْدَمِ
والصُعْرورُ: قِطعة من الصمغ فيها طولٌ والتواء. وقال أبو عمرو: الصَعاريرُ ما جَمَدَ من اللَثى. وصَعْرَرْتُ الشيء فَتَصَعْرَرَ، أي استدار. قال الراجز:
سودٌ كحَبِّ الفُلْفُلِ المُصَعْرَرِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.