[[ظرب]]
الظَرِبُ، بكسر الراء: واحد الظِرابِ، وهي الروابي الصغار. والأَظْرابُ: أسْناخُ الأسنان. قال عامر ابن الطفيل:
ومُقَطِّعٍ حَلَقَ الرِحالَةَ سابحٍ ... بادٍ نواجِذُهُ عن الأظرابِ
والظَرِبان: دُوَيْبّةٌ كالهرّة مُنْتِنَةُ الريح. وفي المثل: فَسا بينَنا الظَرِبانُ، وذلك إذا تقاطع القوم. قال الشاعر:
ألا أبلغا قيساً وخِنْدَفَ أنّني ... ضربت كَثيراً مَضْرِبَ الظَرِبانِ
يعني كثير بن شِهاب. وكذلك الظِربى على وزن فِعْلى، وهو جمعٌ مثل حِجْلى جمع حَجَلٍ. قال الفرزدق:
وما جَعَل الظِرْبى القِصارَ أنوفُها ... إلى الطِمِّ من مَوج البحار الخَضارِم
وربما جُمع على ظَرابِيَّ. وقال:
وهل أنتمُ إلا ظَرابِيُّ مَذْحِجٍ ... تَفاسى وتستنشِي بآنُفِها الطخْمُ
ورجل ظُرُبٌّ: القصير اللَحيمُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.