كَتَبْتُهَا وَقَالَ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ عِيَاضٍ وَأَخَذَ عنه كان مَعَ تَصَدُّرِهِ وَتَقَدُّمِهِ لَا يَقْطَعُ الطَّلَبُ وَالسَّمَاعُ وَالرِّحْلَةُ سَمِعَ مَعَنَا عَلَى الشُّيُوخِ وَكَانَ يَقْرَأُ على المقربين مَا فَاتَهُ مِنْ رِوَايَةٍ وَكَانَ فِي وَقْتِهِ المنفرد بصناعة العربية مع المعرفة بالقراات وَالْمُشَارَكَةِ فِي عُلُومٍ شَتَّى حُدِّثْتُ عَنْ أَبِي عُمَرَ بْنِ عَيَّادٍ أَنَّهُ سَمِعَ الْقَاضِي أَبَا بَكْرٍ جَابِرَ بْنَ يَحْيَى الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الرَّمَّالِيَّةِ سمعت أبا الحسين بْنَ الْبَاذِشِ يَقُولُ نُحَاةُ الْأَنْدَلُسِ ثَلَاثَةٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْعَافِيَةِ وَأَبُو مَرْوَانَ ابن سراج أو ابنه أبو الحسن شك أبو بكر وكان يسكت عن الثالث فيُرَوْنَهُ يُرِيدُ نَفْسَهَ وَتُوُفِّيَ وَقَدْ نَيَّفَ عَلَى الثمانين بعد مدة من لَيْلَةِ الِاثْنَيْنِ الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ مِنَ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ ٥٢٨ وَصَلَّى عَلَيْهِ ابْنُهُ أَبُو جَعْفَرٍ عَصْرَ ذَلِكَ الْيَوْمِ بِالْمَسْجِدِ الْجَامِعِ وَشَهِدَهُ جَمْعٌ عَظِيمٌ وَمَا وَصَلَ إِلَى قَبْرِهِ إِلَّا مَعَ الْأَصِيلِ لِازْدِحَامِ النَّاسِ عَلَيْهِ حَتَّى كَسَرُوا النَّعْشَ وَانْصَرَفُوا مِنْ دَفْنِهِ بَيْنَ الْعِشَائَيْنِ وَجُمِعَ بِهِ الْخَاصُّ وَالْعَامُّ قَالَ ابْنُهُ فَلَمْ أَرَ يَوْمًا كَانَ أَكْثَرَ بَاكِيًا مِنْهُ وَمِنَ الرُّوَاةِ الْجُلَّةِ عَنْهُ ابْنُهُ أَبُو جَعْفَرٍ وَصِهْرُهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ النُّمَيْرِيُّ وأبو الفضل ابن عِيَاضٍ وَأَبُو الْوَلِيدِ بْنُ الدَّبَّاغِ وَأَبُو بَكْرٍ رِزْقٌ وَأَبُو الْقَاسِمِ بْنَ بَشْكُوَالَ وَغَيْرُهُم مِنَ الأيمة حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ فِي جَمَاعَةٍ عَنْ أَبِيهِ أَبِي مُحَمَّدٍ أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ الْبَاذِشِ كَتَبَ إِلَيْهِ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الصَّدَفِيِّ فِي مَا قَرَأَ عَلَيْهِ وَذَلِكَ بِمُرْسِيَّةَ سَنَةَ ٥٠٣ أَنَا الشَّيْخُ الصَّالِحُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَهْدٍ الْعَلَّافِ نا الشَّيْخُ الْحَافِظُ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الفوارس أملأ بِجَامِعِ الرُّصَافَةِ أنا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ نا ابْنُ خُزَيْمَةَ نا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى نا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.