الْمُبَارَكِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَامٍ عَنْ جَدِّه أَبِي سَلَامٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَرُّوخٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ تَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلمخلق كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْ بَنِي آدَمَ عَلَى سِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةِ مِفْصَلٍ فَمَنْ كَبَّرَ اللَّهَ وَحَمِدَ اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ اللَّهَ وَعَدَلَ حَجَرًا عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ وَشَوْكَةً أَوْ عَظْمًا أَوْ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ أَوْ نَهَى عَنْ مُنْكَرٍ عَدَدَ تِلْكَ الْمَفَاصِلِ فَإِنَّهُ يُمْسِي يَوْمَئِذٍ وَقَدْ زَحْزَحَ نَفْسَهُ عَنِ النَّارِ فِي الْإِسْنَادِ طُولٌ كَثِيرٌ وَقَدْ سَبَقَ لَهُ غَيْرُ مَا نظير وَهُوَ مِمَّا أَخْرَجَ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ وَبِهِ إِلَى أَبِي عَلِيٍّ وَقَرَأْتُهُ عَلَى أَبِي الرَّبِيعِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي جعفر بن حكم قراة عن أبي جعفر بن الباذش قراة عَنْ أَبِي عَلِيٍّ سَمَاعًا مَعَ أَبِيهِ قَالَ أَبُو الرَّبِيعِ وَأَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنِ الْقَاضِي أَبِي عَلِيٍّ قَالَ أَنَا القاضي أبو الحسن الخلعي قراة مِنِّي عَلَيْهِ نا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ النَّحَّاسِ وأنباني ابن أبي جمرة عن أبيه ابْنِ عَبْدِ الْبَرِّ وَغَيْرِهِ عَنِ ابْنِ النَّحَّاسِ قَالَ نا أبو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ نا أَبُو عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيُّ نا مُعَاذٌ الْعَنْبَرِيُّ نا حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قال رسول الله صلى الله عليه وسلمدخلت الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِنَهْرٍ يَجْرِي حَافَّتَاهُ خِيَامُ اللولو فَضَرَبْتُ بِيَدَيَّ إِلَى مَا يَجْرِي فِيهِ الْمَاءَ فَإِذَا مِسْكٌ أَذْفَرُ فَقُلْتُ مَا هَذَا يَا جبريل قال هذا الكوثر الذي عطاكه اللَّهُ هَذَا الْحَدِيثُ سُبَاعِيٌّ لِأَبِي عَلِيٍّ وَخَرَّجَهُ الْبُخَاريُّ عَنْ هُدْبَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ
أَنَسٍ.
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأنْصَارِيِّ أَبُو الْحَسَنِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ ينيرَ مِنْ أهل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.