الرُّكُوع حَتَّى يكون أَخفض من ظَهره.
وَقَالَ عمر كنت أَرْجُو أَن يعِيش رَسُول الله حَتَّى يدبرنا أَي حَتَّى نتقدمه ويخلفنا.
قَوْله لَا تدابروا أَي تقاطعوا.
فِي الحَدِيث رجل أَتَى الصَّلَاة دبارا أَي بَعْدَمَا يفوت الْوَقْت وَهُوَ جمع دبر.
وَمثله لَا يَأْتِي الصَّلَاة إِلَّا دبريا كَذَا قَالَه ابْن الْأَعرَابِي قَالَ أَبُو عبيد والمحدثون يضمون الدَّال وَالْمعْنَى فِي آخر الْوَقْت.
وَقَالَ أَبُو جهل لِابْنِ مَسْعُود لمن الدبرة أَي الظفر والنصرة والدولة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.