فِيهَا فقطعها عَنْهُم حَتَّى أعْطوا بِأَيْدِيهِم أَي جداول يُقَال للجداول دبول وواحدها دبل.
بَاب الدَّال مَعَ الثَّاء
قَوْله وَابعث راعيها فِي الدثر يُقَال مَال دثر أَي كثير.
وَمِنْه ذهب أهل الدُّثُور بِالْأُجُورِ.
وَقَالَ الْحسن حادثوا هَذِه الْقُلُوب فَأَنَّهَا سريعة الدُّثُور فِي المُرَاد بالدثور قَولَانِ أَحدهمَا أَنه الدُّرُوس يُقَال دثر الْمنزل ودرس.
وَالثَّانِي الصدى يَقُول دثر السَّيْف إِذا صدى قَالَ الْأَزْهَرِي وَهَذَا هُوَ الصَّوَاب يدل عَلَيْهِ قَوْله حادثوا هَذِه الْقُلُوب أَي اجلوها واغسلوا عَنْهَا الدَّين.
بَاب الدَّال مَعَ الْجِيم
فِي الحَدِيث مَا تركت حَاجَة وَلَا داجة إِلَّا أتيت قَالَ ابْن قُتَيْبَة داجة أَتبَاع وَأَرَادَ أَنِّي لم أدع شَيْئا من الْمعاصِي إِلَّا ركبته وَقَالَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.