قَالَ عَمْرو لمعاوية تركت أَمرك مثل فذلكة الْمدر.
قَالَ ابْن قُتَيْبَة هِيَ الْجَارِيَة إِذا فلك ثدياها ودر فيهمَا المَاء وَالْحَامِل إِذا در لَبنهَا مدر أَيْضا وَأَرَادَ كَانَ أَمرك سَاقِطا مسترخيا فأقمته حَتَّى صَار كَأَنَّهُ حلمة فِي ثدي قد أدر.
قَالَ الْأَزْهَرِي هَذَا خطأ إِنَّمَا الْمدر الغزال وَيُقَال للمغزل نَفسهَا الدرارة وَقد أدرت الغزالة درارتها إِذا أدارتها لتستحكم قُوَّة مَا تغزله وَضرب فلكة الْمدر مثلا لاستحكام أمره بعد استرخاء وَذَلِكَ أَن الغزال يُبَالغ فِي إحكام فلكة مغزله لِئَلَّا تقلق إِذا أدَار الدرارة.
قَوْله كَمَا ترَوْنَ الْكَوْكَب الدُّرِّي وَهُوَ مَنْسُوب إِلَى الدّرّ.
وَمِنْه فِي صفة الدَّجَّال إِحْدَى عَيْنَيْهِ كَأَنَّهَا دري.
فِي حَدِيث ذِي الثدية كَانَت يَده تدَرْدر أَي تترجرج
فِي الحَدِيث لَا يحبس دركم يَعْنِي ذَوَات الدّرّ أَي أَنَّهَا لَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.