وَالْمرَاد بحب الْغَمَام بَيَاض بِأَسْنَانِهِ.
قَالَ عمر لِابْنِ عَبَّاس بَلغنِي عَنْك أَشْيَاء كرهت أَن أفرك عَنْهَا أَي اكشف سترهَا عَنْك.
فِي حَدِيث سلمَان كَانَ أرفش الْأُذُنَيْنِ أَي عريضهما شبه بالرقش وَهِي مجرفة من خشب.
فِي الحَدِيث يُقَال لَهُم الرافضة الرَّفْض ترككم الشَّيْء قَالَ الْأَصْمَعِي سميت الرافضة لأَنهم كَانُوا بَايعُوا زيد بن عَلّي ثمَّ قَالُوا لَهُ ابرأ من الشَّيْخَيْنِ نُقَاتِل مَعَك فَأَبَى وَقَالَ كَانَا وزيري جدي فَلَا أَبْرَأ مِنْهُمَا فرفضوه وارفضوا عَنهُ فسموا رافضة.
فِي الحَدِيث كل جمَاعَة رَافِعَة علينا فقد حرمتهَا وَمَعْنى رَافِعَة مبلغة عَنَّا وَالْمعْنَى فليبلغ أَنِّي قد حرمت الْمَدِينَة.
فِي الحَدِيث من السّنة نتف الرفغين يَعْنِي هَا هُنَا الإبطين والأرفاغ أصُول المغابن.
وَقَالَ عمر إِذا التقَى الرفغان وَجب الْغسْل وَلَا يكون ذَلِك إِلَّا حِين التقاء الختانين والرفغ والرفغ لُغَتَانِ.
قَالَ ابْن مَسْعُود رَأَى مُحَمَّد رفرفا أَخْضَر وَهُوَ الْبسَاط.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.