وَفِي حَدِيث وَفَاته فَرفع الرفرف فَرَأَيْنَا وَجهه قَالَ ابْن الْأَعرَابِي الرفرف هَا هُنَا الْفسْطَاط.
وَسُئِلَ أَبُو هُرَيْرَة عَن قبْلَة الصَّائِم فَقَالَ إِنِّي لأرف شفتيها أَي أمص وأرشف.
فِي حَدِيث النَّابِغَة الْجَعْدِي وَكَانَ فَاه الْبرد يرف أَي يَبْرق.
فِي الحَدِيث ذكر بعض المروج وَأَنه يرف رفيفا تقطر يَدَاهُ أَي هُوَ كثير المَاء والغضارة.
وَفِي حَدِيث ترف عذوبة يَعْنِي الْأَسْنَان تبرق وتتلألأ.
فِي الحَدِيث وَإِذا سيف مُعَلّق فِي رفيف الْفسْطَاط أَي فِي سقفه.
فِي حَدِيث أم زرع إِن أكل رف أَي أَكثر.
فِي الحَدِيث بعد الرف الرف الْإِبِل الْعَظِيمَة.
قَوْله ألحقني بالرفيق الْأَعْلَى قَالَ الْأَزْهَرِي يَعْنِي جمَاعَة الْأَنْبِيَاء.
فِي حَدِيث أبي أَيُّوب وَوجدنَا مرافقهم أَي كنفهم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.