فلولا جنون الليل أدرك ركضنا ... بذي الرمث والأرطى عياض بن ناشب
والبستان فارسي, وقد تكلمت به العرب. قال الراجز:[الرجر]
فهن مثل الأمهات يلخين ... يطعمن أحياناً وحيناً يسقين
كأنها من ثمر البساتين ... العنباء المتنقى والتين
[ومن التي أولها]
قد علم البين منا البين أجفانا ... تدمى وألف في ذا القلب أحزانا
وزنها من ثاني البسيط.
أراد: أن تدمى فحذف. وقد فعل هذا في مواضع كثيرة. وإذا أضمرت أن فهي والفعل في موضع مفعولٍ ثان لقوله: علم منا البين. يقول: لما بان أحبابنا علم نأيهم أجفاننا أن تتباين فلا تلتقي للرقاد.