أئمة الجرح والتعديل السابقة، وحدد أن المجهول المراد هو:(محمد بن عثمان الواسطي)، وقد رد تحسين العلامة (أحمد شاكر) في تعليقه على " المسند "(لمحمد بن عثمان الواسطي) هذا، وأيد نكارة خبر علي في أن " أولاد المشركين في النار "، بسبب مخالفته كثيرًا من نصوص الكتاب والسنة أولًا، ثم مخالفته العقل ثانيًا، ثم بسبب جهالة (محمد بن عثمان) هذا، الذي هو أحد رجال السند، ثالثًا.