١٧٢٦٣ - و٢٠٢٧٠ و٢٣٢١٤ و٢٣٤١٧ و٢٦٢٩٤ و٢٨٦١٣ و٣٢٣٠٠)، وفي " تهذيب الآثار " وأرقامها (تهـ ٢٦ و٦٢ و٦٩ و٣٥٤ و٦٢٨ و١٠٢٣ و١٢٧٩ و١٢٨٩ و١٤٧٤)، وفي " التاريخ "(تخ: ١/ ٢٢٢ و٢/ ٢٨ و٢/ ٢٦٧)، وأخيرا في " الجزء المفقود من تهذيب الآثار "، وأرقامها هي (٦٢٢ و٦٥٣ و٦٨٤ و٨١١ و٨٢٨ و٨٢٩ و٩٣١).
وأغلب الظن أنهما اثنان، كما قال ابن حبان في " الثقات " لسببين:
أولهما: أنه أقرب إلى عصرهما من الحافظ، إذ أنه إما أن يكون معاصرا لهما، أو في الطبقة التي بعدهما مباشرة، على أبعد تقدير، ولقد ميز بينهما بعلم مثبت، ومعلوم أن من علم حجة على من لم يعلم، وإن في هذا التمييز، زيادة علم من عالم ثقة ـ على تساهل معروف فيه ـ وهو بالتالي مقبول، لأنها زيادة ثقة، وهذه القاعدة، وإن اشتهرت في الحديث، فليست مختصة به ـ والله تعالى أعلم.
والثاني: أن الطبري روى في " التفسير " عن (محمد بن مرزوق)، في (عشرة مواضع)، سماه في تسعة منها (محمد بن مرزوق) فقط، ولم ينسبه. وفي هذا الموضع أثبت نسبه وسماه:(محمد بن مرزوق البصري). ومعلوم أن زيادة المبنى تدل على زيادة في المعنى. وعلى كل حال فكونهما واحدا أو اثنين، لا يضر الأثر، لأنهما ثقتان، والله تعالى أعلم.
وأما (محمد بن مرزوق الباهلي)، فقط سبقت ترجمته عند الأثر رقم (٢٨)، من كتابي هذا، برقم (٣١١). والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.