١ - أَخْبَرَنَا الإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ رَشِيدُ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ ظَافِرِ بْنِ عَلِيٍّ عُرِفَ بِابْنِ رَوَّاجٍ الْقُرَشِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ فِي مَسْجِدِهِ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ، فِي صَفَرَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، فَأَقَرَّ بِهِ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السِّلَفِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ، فَأَقَرَّ بِهِ، أنا الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَيْرَكٍ الْمُقْرِئُ، بِهَمَذَانَ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِ مِائَةٍ، أنا وَالِدِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْرَكٍ الْمُقْرِئُ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّيْسَابُورِيُّ، أنبا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ، بِسَمَرْقَنْدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ بْنِ سَعِيدٍ شُكْرٌ الْهَرَوِيُّ، ثنا أَبُو دَاوُدَ يَعْنِي سُلَيْمَانَ بْنَ سَيْفٍ الْحَرَّانِيَّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَاقِدٍ أَبِي بَكْرٍ الأَغْطَشِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «أخبر تقله، وَثِقْ بِالنَّاسِ رُوَيْدًا»
سَمِعْتُ وَالِدِي، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيَّ، بِطَبَرِسْتَانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ هِبَةِ اللَّهِ الأَنْصَارِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الْحَرَّانِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الثِّقَةَ، يَقُولُ: دَخَلْتُ أَرْضَ الْهِنْدِ، فَرَأَيْتُ شَجَرَةً تَحْمِلُ وَرْدًا أَصْفَرَ، عَلَيْهِ مَكْتُوبٌ: مُحَمَّدٌ الْمُصْطَفَى، وَعَلِيٌّ الْمُرْتَضَى، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْعِشَاءِ يَتَحَوَّلُ الْوَرْدُ فَيَصِيرُ أَحْمَرَ، مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ بِالصُّفْرَةِ: مُحَمَّدٌ خَيْرُ النَّبِيِّينَ، وَعَلِيٌّ خَيْرُ الْوَصِيِّينَ.
سَمِعْتُ وَالِدِي، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ أَحْيَدَ، بِبَلْخَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ الْجُرْجَانِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ السَّرَخْسِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ دَاوُدَ الْبَلْخِيَّ، يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى حَاتِمٍ الأَصَمِّ، فَقَالَ: أَوْصِنِي، وَقَدْ أَرَادَ سَفَرًا، فَقَالَ لَهُ: إِنْ أَرَدْتَ الصاحِبَ فَاللَّهُ يَكْفِيكَ، وَإِنْ أَرَدْتَ الْعَمَلَ فَالْعِبَادَةُ تَكْفِيكَ، وَإِنْ أَرَدْتَ الْمَوْعِظَةَ فَالْمَوْتُ يَكْفِيكَ، وَإِنْ أَرَدْتَ الرَّفِيقَ فَكِرَامُ الْكَاتِبِينَ تَكْفِيكَ، وَإِنْ أَرَدْتَ الْمُؤْنِسَ فَالْقُرْآنُ يَكْفِيكَ، وَإِنْ أَرَدْتَ الْعِبْرَةَ فَالدُّنْيَا تَكْفِيكَ، وَإِنْ لَمْ يَكْفِكَ مَا ذَكَرْتُ لَكَ فَالنَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَكْفِيكَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.