للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

وكذا (١): فمن خاف من مّوص جنفا (٢) وكذا: من وّال في الرعد (٣) وفيها، وفي المؤمن: من وّاق (٤) وبواد في إبراهيم (٥)، وفى كلّ واد في الشعراء (٦) ومن هاد في الزمر (٧) والمؤمن (٨)، وبكاف في الزمر (٩) وبين حميم ان في الرحمن (١٠) وما كان مثله حيث وقع.

وأما المرفوع، فنحو قوله عز وجل في الأنعام: إنّ ما توعدون ءلات (١١)، ومن فوقهم غواش في الأعراف (١٢) وفيها: أم لهم أيد (١٣) وفي يونس:

وإنّ فرعون لعال فى الارض (١٤) وفي يوسف: للذى ظنّ أنّه ناج (١٥) وفي الرعد:


(١) في هـ: «وكذا من».
(٢) في الآية ١٨١ البقرة.
(٣) في الآية ١٢ الرعد، ووقف عليها ابن كثير بالياء والباقون بحذفها في الحالين.
(٤) في ثلاثة مواضع، في الآية ٣٥ و ٣٨ الرعد، وفي الآية ٢١ غافر، ووقف عليهن ابن كثير بالياء، والباقون بحذفها في الحالين.
وفي ق: «وفي المؤمنين» وهو خطأ ظاهر.
(٥) في الآية ٣٩ إبراهيم.
(٦) في الآية ٢٢٤ الشعراء.
(٧) في موضعين: في الآية ٢٢، وفي الآية ٣٥ الزمر.
(٨) في الآية ٣٣ غافر، وبقي موضعان في الرعد أحدهما سيأتي ذكره في المرفوع في الآية ٨ الرعد، والثاني مخفوضا، ولم يذكره وهو في الآية ٣٤ الرعد، فجملتها خمسة مواضع وقف عليها ابن كثير بالياء، والباقون بحذفها في الحالين.
(٩) في الآية ٣٥ الزمر.
(١٠) في الآية ٤٣ الرحمن.
(١١) في الآية ١٣٥ الأنعام.
(١٢) في الآية ٤٠ الأعراف.
(١٣) في الآية ١٩٥ الأعراف.
(١٤) في الآية ٨٣ يونس.
(١٥) في الآية ٤٢ يوسف.

<<  <  ج: ص:  >  >>