﴿لآية- ٦٧ - ط﴾. ﴿نبأ إبراهيم ٦٩ - م﴾ لأنه لو وصل صار ﴿إذ﴾ ظرفًا لقوله: ﴿واتل عليهم﴾، وهو محال، بل التقدير: واذكر إذ. ﴿ما كنتم تعبدون- ٧٥ - لا﴾ لأن ﴿أنتم﴾ توكيد واو الضمير. [﴿الأقدمون- ٧٦ - لا﴾ لأن ما بعده خبر ﴿ما كنتم﴾]. ﴿العالمين- ٧٧ - لا﴾ لأن ﴿الذي﴾ صفة الرب تعالى. ثم لا وقف إلى قوله: ﴿يشفين- ٨٠ - ص﴾، وهناك ضرورة، والمطلق على: ﴿يوم الدين- ٨٢ - ط﴾، ثم على قوله: ﴿بقلب سليم- ٨٩ - ط﴾، ثم: ﴿من دون الله- ٩٣ - ط﴾ لابتداء الاستفهام.