﴿منها- ١٨ - لا﴾ لأن الواو للعطف على معنى الفعل في قوله:«مشفقون»، أي: يشفقون ويعلمون، أو للحال، أي: وقد يعلمون.
﴿الحق- ١٨ - ط﴾. [﴿الله لطيف بعباده- ١٩ - ج﴾].
﴿يرزق من يشاء- ١٩ - ج﴾ لأن قوله «يرزق» يصلح صفة لقوله: «لطيف»، فكان عطف قوله:«وهو القوي» على قوله: «الله لطيف» وهما متفقتان، ويصلح أن يكون «يرزق» خبرًا بعد