خبر، فكان الوقف على قوله: «من يشاء»، وهما جملتان مختلفتان.
﴿في حرثه- ٢٠ - ج﴾ لعطف جملتي الشرط.
﴿به الله- ٢١ - ط﴾ ﴿بينهم- ٢١ - ط﴾ ﴿واقع بهم- ٢٢ - ط﴾ ﴿الجنات- ٢٢ - ج﴾ لأن قوله: «لهم» يصلح مستأنفًا، وحالاً لمعنى الفعل في الجار، تقديره: يستقرون في روضات الجنات كائنًا لهم ما يشاؤون .... ﴿عند ربهم- ٢٢ - ط﴾ ﴿الصالحات- ٢٣ - ط﴾ ﴿القربى- ٢٣ - ط﴾ ﴿حسنًا- ٢٣ - ط﴾ ﴿كذبًا- ٢٤ - ج﴾ للشرط مع فاء التعقيب.
﴿على قلبك- ٢٤ - ط﴾ لأن ما بعده مستأنف، فإن محو الباطل وإحقاق الحق وعد مطلق عن قوله: «فإن يشأ»، دليله تكرار اسم الله تعالى.
﴿بكلماته- ٢٤ - ط﴾ ﴿تفعلون- ٢٥ - لا﴾ للعطف واتصال المعنى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.