﴿عليهم- ٢٤ - ط﴾ ﴿محله- ٢٥ - ط﴾ ﴿بغير علم- ٢٥ - ج﴾ لأن التقدير: قدر ذلك ليدخل …
﴿من يشاء- ٢٥ - ج﴾ لأن قوله: ﴿لعذبنا﴾ كما هو [جواب ﴿لو﴾ - هذه- يصلح] جوابه لقوله تعالى: ﴿لولا﴾ ويحتمل أن يكون جواب الأولى محذوف، أي: لولا ما ذكر لدخلتم المسجد الحرام.
﴿وأهلها- ٢٦ - ط﴾ ﴿بالحق- ٢٧ - ج﴾ لحق الحذف، أي: والله لتدخلن، مع أن القسم لتحقيق صدق الرؤيا.
﴿آمنين- ٢٧ - لا﴾ ﴿مقصرين- ٢٧ - لا﴾ كذلك لأن ﴿محلقين﴾ و ﴿لا تخافون﴾ حالان بعد حال.