﴿لا تخافون- ٢٧ - ط﴾ لأن قوله: ﴿فعلم﴾ بيان حكمة الصدق كالاعتذار، فلا ينعطف على قوله: ﴿صدق الله﴾.
﴿كله- ٢٨ - ط﴾ ﴿شهيدًا- ٢٨ - ط﴾ ﴿محمد رسول الله- ٢٩ - ط﴾ على المبتدأ وخبره، وقيل: ﴿رسول الله﴾ صفة، و ﴿الذين﴾ معطوف، والخبر: ﴿أشداء﴾، [والأوجه أن ﴿والذين﴾: مبتدأ، و ﴿أشداء﴾] خبره، فيكون إلى قوله: ﴿من أثر السجود﴾ أوصاف أصحابه، كل وصف بما غلب على حاله، وإلا فهو [ﷺ] كان مجمع كل وصف بحياله على الكمال، لولا أن الضمير في مثلهم﴾ راجع إليه وإليهم،