[الباب الثالث في نواقض الطهارة والاستنجاء والأنجاس وتطهيرها]
اعلم أن نواقض الطهارة على ضَرْبين:
حقيقيٍّ و (١) حكميٍّ.
- فالحقيقي: كالبول والغائط والدَّمِ والقَيْحِ وما أشبه ذلك.
- والحكميُّ: كالنوم والإغماء والجُنونِ والسُّكْرِ والقهقهة في كلِّ صلاةٍ ذاتِ ركوع وسجودٍ، كذا ذُكِرَ في عامةٍ كتبِ الفُروع.
"مغ" الخارج من بدنِ الإنسانِ على ضَرْبينِ: طاهرٍ ونَجِس، فبخروج الطاهر لا ينتقض الوضوءُ؛ كالدَّمْعِ والبُزاقِ والعَرَقِ والمخاطِ واللَّبَنِ.
وأما النَّجسُ فهو الناقضُ (٢) الحقيقي الذي ذكرناه آنفًا.
وهو لا يخلو إما أن يخرج من السبيلين أو من غيرهما:
فإن خرج من السَّبيلينِ انتقض الوضوء بنَفْسِ الخروج، قليلًا كان أو كثيرًا.
ولا يشترط فيهما السَّيلان والتجاوزُ إلى موضع آخَرَ.
وإن خرج من غير السبيلين؛ إن سالَ عن رأسِ الجُرح ووصل إلى موضع
(١) في (س): (أو).(٢) في (س) و (ص): (النواقض).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.