• قال الحسين بن مسعود البغوي (ت: ٥١٦ هـ)﵀: "وذلك دين القائمين لله بالتوحيد"(١).
• قال عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي (ت: ١٣٧٦ هـ)﵀: " ﴿وَذَلِكَ﴾ أي التوحيد والإخلاص في الدين، هو ﴿دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ أي: الدين المستقيم، الموصل إلى جنات النعيم، وما سواه فطرق موصلة إلى الجحيم"(٢).
الاسم التاسع والعشرون: ومن أسماء التوحيد "دعوة الحق".
• قال ابن عباس (ت: ٦٨ هـ)﵄: "دعوة الحق": شهادة أن لا إله إلا الله"(٤).
• قال محمد بن جرير الطبري (ت: ٣١٠ هـ)﵀: "وإنما عنى بالدعوة الحق، توحيد الله وشهادةَ أن لا إله إلا الله"(٥).
(١) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة البينة الآية: ٥). (٢) تفسير ابن سعدي (سورة البينة الآية: ٥). (٣) تفسير الطبري (سورة الرعد الآية: ١٤)، المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ٣/ ٣٠٥، البحر المحيط في التفسير ٦/ ٣٦٦. (٤) تفسير الطبري (سورة الرعد الآية: ١٤)، تفسير ابن عطية ٣/ ٣٠٥. (٥) تفسير الطبري (سورة الرعد الآية: ١٤).