• قال ابن أبي زمنين (ت: ٣٩٩ هـ)﵀: " ﴿وقولوا قولا سديدا﴾ أي: عدلًا؛ وهو: لا إله إلا الله"(١).
• قال القشيري (ت: ٤٦٥ هـ)﵀: "القول السديد كلمةُ الإخلاص، وهي الشهادتان عن ضميرٍ صادق"(٢).
• قال الواحدي (ت: ٤٦٨ هـ)﵀: "وقوله ﴿وقولوا قولا سديدا﴾ أي حقا وصوابا قيل هو لا إله إلا الله"(٣).
• قال العز بن عبد السلام (ت: ٦٣٩ هـ)﵀: " ﴿سَدِيدا﴾ عدلاً، أو صدقاً، أو صوباً، أو قول لا إله إلا الله، أو يوافق باطنه ظاهره، أو ما أريد به وجه الله-تعالى-دون غيره"(٤).
• قال محمد بن يعقوب الفيروزأبادي (ت: ٨١٧ هـ)﵀: "يعنى كلمة التوحيد"(٥).
الاسم التاسع عشر: ومن أسماء التوحيد "القول الثابت".
• قال تعالى: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء﴾ [إبراهيم: الآية: ٢٧].
• عن البراء بن عازب (ت: ٧٢ هـ)﵁ مرفوعاً: «المسلمُ إذا سُئِلَ في القَبْرِ يَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلا اللهُ، وأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، فذلك قولُهُ تعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللهُ الذِينَ آمَنُوا بالقَوْلِ الثَّابِتِ في الحَيَاةِ الدُّنْيَا وفي
(١) تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (سورة الأحزاب الآية: ٧٠) ٣/ ٤١٥. (٢) تفسير لطائف الإشارات للقشيري (سورة الأحزاب الآية: ٧٠). (٣) تفسير الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي. (سورة الأحزاب الآية: ٧٠). (٤) تفسير العز بن عبد السلام (سورة الأحزاب الآية: ٧٠). (٥) بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز ٤/ ٣٠٦.