للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ [النحل: الآية: ٩٠].

• عن ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) : "العدل: التوحيد، والإحسان: أداء الفرائض".

• وعن ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) : "الإحسان: الإخلاص في التوحيد، وذلك معنى قول النبي : «الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه» " (١).

• عن ابن عباس (ت: ٦٨ هـ) : ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ﴾، قال: "شهادة أن لا إله إلا الله" (٢).

• قال مقاتل بن سليمان (ت: ١٥٠ هـ) : " ﴿إن الله يأمر بالعدل﴾، بالتوحيد" (٣).

• قال مكي بن أبي طالب (ت: ٤٣٧ هـ) : "قال بعض المفسرين: "العدل هنا شهادة أن لا إله إلا الله. وروي ذلك عن ابن عباس؛ وقيل في قوله: ﴿بالعدل﴾ بألا يعبد إلا الله وحده لا شريك له فهذا هو العدل الحق. ﴿والإحسان﴾ هو أن تعبده كأنك تراه فإن لم تره فإنه يراك" (٤).

• قال الواحدي (ت: ٤٦٨ هـ) : " ﴿إن الله يأمر بالعدل﴾، شهادة


(١) تفسير معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي. (سورة النحل: الآية: ٩٠).
(٢) تفسير الطبري (سورة النحل: الآية: ٩٠)، وتفسير ابن كثير (سورة النحل: الآية: ٩٠).
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان (سورة النحل: الآية: ٩٠).
(٤) تفسير الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن أبي طالب (سورة النحل: الآية: ٩٠).

<<  <   >  >>