طريق الحق واحد، وهو طريق الله، وهو طريق الهداية، وهو طريق الإسلام، وهو طريق الاستقامة، وسبُل الضلال كثيرة خبيثة.
• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ)﵀: "إن الحق واحد، ولا يخرج عما جاءت به الرسل، وهو الموافق لصريح العقل ﴿فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا﴾ [الروم: الآية: ٣٠]" (٢).
• قال ابن تيمية (ت: ٧٢٨ هـ)﵀: "فجماع الأمر: أن الله هو الهادي وهو النصير ﴿وكفى بربك هاديا ونصيرا﴾ [الفرقان: الآية: ٣١]. وكل علم فلا بد له من هداية وكل عمل فلا بد له من قوة. فالواجب أن يكون هو أصل كل هداية وعلم وأصل كل نصرة وقوة ولا يستهدي العبد إلا إياه ولا يستنصر إلا إياه" (٣).
• قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ)﵀: "والمقصود أن طريق الحق واحد إذ مرده إلى الله الملك الحق، وطرق الباطل متشعبة، ومتعددة" (٤).
• قال ابن القيم (ت: ٧٥١ هـ)﵀: "الهداية لا نهاية لها، ولو بلغ العبد فيها ما بلغ ففوق هدايته هداية أخرى وفوق تلك الهداية هداية
(١) تفسير نظم الدرر في تناسب الآيات والسور للبقاعي (سورة النور: الآية: ٢٥). (٢) منهاج السنة النبوية: ٥/ ١٩٠. (٣) مجموع الفتاوى: ٢/ ١٩ - ٢٠. (٤) بدائع الفوائد: ١/ ١٢٧.