فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

خَرَشَة؟ فقال: أَو ما تعرفه؟ هو رَجُلٌ من بلادك. فقال: والله ما أَعرفه. قال: فإِن قيس بن خرشة قَدِم على رسول الله ﷺ: فقال أُبايعك على ما جاءَك من الله، وعلى أَن أَقول الحق. فقال رسول الله ﷺ (يا قيس، عسى إِن مَرَّ بك الدهر أَن يَلِيكَ بعدي ولاةٌ لا تستطيع أَن تقول معهم الحق) قال قيس: لا والله، لا أُبايعك على شيءٍ إِلا وفيت به. فقال رسول الله ﷺ: (إِذاً لا يضرك بَشَرٌ)، قال: وكان قيس يعيب زياداً وابنه عبيدَ الله من بعده، فبلغ ذلك عُبيدَ الله بن زياد، فأَرسل إِليه فقال: أَنت الذي تفتري على الله ورسوله قال: لا والله، ولكن إِن شئت أَخبرتك بمن يفترى على الله وعلى رسوله قال: من هو؟ قال: من ترك العمل بكتاب الله وسُنَّة نبيه. قال: ومن ذاك؟ قال: أَنت وأَبوك. قال: وأَنت الذي تزعم أَنه لا يضرك بَشَر؟ قال: نعم. قال: لتعلمنَّ اليوم أَنك كاذب، ائتوني بصاحب العذاب، فمال قيس عند ذلك فمات، ﵁.

أَخرجه الثلاثة.

٤٣٣٧ - قَيسُ بنُ الخَشْخَاشِ

(ب د ع) قَيسُ بنُ الخَشْخَاشِ بن جَنَاب بن الحارث التميمي العَنْبري.

تقدّم نسبه. وفد على النبي ﷺ مع أَبيه وأَخيه عُبَيد بن الخشخاش، فكتب لهم كتاب أَمان فأَسلموا ورجعوا إِلى قومهم.

أَخرجه الثلاثة.

٤٣٣٨ - قَيْسُ بنُ دِينار

(س) قَيْسُ بنُ دِينار، جَدّ عَدِيّ بن ثابت، اختلف في اسمه.

تقدمّ في قيس الأَنصاري.

أَخرجه أَبو موسى.

<<  <  ج: ص:  >  >>