﴿مِنَ النِّساءِ إِنِ اِتَّقَيْتُنَّ﴾ ﴿وَلا إِخْوانِهِنَّ﴾ كلاهما ب «الأحزاب»، ﴿مِنَ السَّماءِ إِنَّ﴾ ﴿أَهؤُلاءِ إِيّاكُمْ﴾ كلاهما ب «سبأ»، ﴿وَما يَنْظُرُ هؤُلاءِ إِلاّ صَيْحَةً﴾ في «ص»، ﴿فِي السَّماءِ إِلهٌ﴾ في «الزخرف» (١).
وأمّا المختلف فيه من المكسورة فثلاثة مواضع:
في قراءة نافع «للنبى إن أراد» و «بيوت النبى إلآ»، وفي قراءة حمزة «من الشهداأ أن تضل» (٢).
وأمّا المتفقان بالفتح
فهي في تسعة وعشرين موضعا وهي:
﴿السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ﴾، ﴿حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ﴾ كلاهما ب «النساء»، ﴿أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ﴾ ب «المائدة»، ﴿جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ﴾ ب «الأنعام»، ﴿فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ﴾ ﴿تِلْقاءَ أَصْحابِ النّارِ﴾ كلاهما ب «الأعراف»، ﴿إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ﴾ ب «يونس»، ﴿جاءَ أَمْرُنا﴾ ﴿جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا هُوداً﴾ ﴿جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا صالِحاً﴾ ﴿إِنَّهُ قَدْ جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾ ﴿جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها﴾ ﴿جاءَ أَمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْباً﴾ ﴿لَمّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾ ب «هود»، ﴿جاءَ آلَ لُوطٍ﴾ ﴿وَجاءَ /أَهْلُ الْمَدِينَةِ﴾ كلاهما ب «الحجر»، ﴿فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ﴾ ب «النحل»، ﴿السَّماءَ أَنْ تَقَعَ﴾ ب «الحج»، ﴿جاءَ أَمْرُنا﴾ ﴿جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ﴾ كلاهما ب «المؤمنون»، ﴿إِلاّ مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ﴾ في «الفرقان»، ﴿إِنْ شاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ ب «الأحزاب»، ﴿فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ﴾ ب «فاطر» ﴿جاءَ أَمْرُ اللهِ﴾ ب «غافر» ﴿فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها﴾ ب «القتال»، ﴿جاءَ آلَ﴾ ب «القمر»، ﴿جاءَ أَمْرُ اللهِ وَغَرَّكُمْ﴾ ب «الحديد»، ﴿جاءَ أَجَلُها﴾ ب «المنافقين»، ﴿شاءَ أَنْشَرَهُ﴾ بسورة «عبس» (٣).
(١) الآيات بالترتيب: البقرة: ٣١، النساء: ٣، ٢٢، هود: ٧١، يوسف: ٥٣، الإسراء: ١٠٢، النور: ٣٣، الشعراء: ١٨٧، السجدة: ٥، الأحزاب: ٣٢، ٥٥، سبأ: ٩، ٤٠، ص: ١٥، الزخرف: ٨٤.(٢) الآيات على الترتيب: الأحزاب: ٥٠، ٥٣، البقرة: ٢٨٢.(٣) الآيات على الترتيب: النساء: ٥، ١٨، المائدة: ٦، الأنعام: ٦١، الأعراف: ٣٤، ٤٧، يونس: -
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.