ب «ق» (١)، و ﴿يَرْتَعْ﴾ و ﴿يَتَّقِ﴾ كلاهما ب «يوسف» (٢).
وغير الأصلية: وهي ياء المتكلم الزائدة في اثنين وعشرين وهي:
﴿إِذا دَعانِ﴾، ﴿وَاِتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ﴾ كلاهما بالبقرة (٣)، و ﴿وَمَنِ اِتَّبَعَنِ وَقُلْ﴾، و ﴿وَخافُونِ إِنْ كُنْتُمْ﴾ كلاهما بآل عمران (٤)، و ﴿وَاِخْشَوْنِ وَلا﴾ بالمائدة (٥)، و ﴿وَقَدْ هَدانِ وَلا﴾ بالأنعام (٦)، ﴿ثُمَّ كِيدُونِ فَلا﴾ بالأعراف (٧)، ﴿فَلا تَسْئَلْنِ ما﴾ عند مّن كسر النّون، و ﴿وَلا تُخْزُونِ﴾ كلاهما بهود (٨)، و ﴿حَتّى تُؤْتُونِ﴾ بيوسف (٩)، و ﴿بِما أَشْرَكْتُمُونِ﴾ بإبراهيم (١٠)، ﴿لَئِنْ أَخَّرْتَنِ﴾ بالإسراء (١١)، و ﴿أَنْ يَهْدِيَنِ﴾ و ﴿إِنْ تَرَنِ﴾ و ﴿أَنْ يُؤْتِيَنِ﴾ و ﴿أَنْ تُعَلِّمَنِ﴾ الأربعة بالكهف (١٢)، ﴿أَلاّ تَتَّبِعَنِ﴾ بطه (١٣)، ﴿أَتُمِدُّونَنِ﴾ ﴿فَما آتانِيَ اللهُ﴾ كلاهما بالنمل (١٤)، ﴿يا عِبادِ فَاتَّقُونِ﴾ ﴿فَبَشِّرْ عِبادِ﴾ كلاهما بالزمر (١٥)، ﴿اِتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ﴾ بغافر (١٦)، ﴿وَاِتَّبِعُونِ هذا﴾ بالزخرف (١٧).
(١) ق: ٤١.(٢) يوسف: ١٢، ٩٠.(٣) البقرة: ١٨٦، ١٩٧.(٤) آل عمران: ٢٠، ١٧٥.(٥) المائدة: ٤٤.(٦) الأنعام: ٨٠.(٧) الأعراف: ١٩٥.(٨) هود: ٤٦، ٧٨.(٩) يوسف: ٦٦.(١٠) إبراهيم: ٢٢.(١١) الإسراء: ٦٢.(١٢) الكهف: ٢٤، ٣٩، ٤٠، ٦٦.(١٣) طه: ٩٣.(١٤) النمل: ٣٦.(١٥) الزمر: ١٦، ١٧.(١٦) غافر: ٣٨.(١٧) الزخرف: ٦١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.