﴿فيلقى جزاءه العادل كنتيجة طبيعية لما كان عليه في حياته الدنيا: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ﴾ (٢٥)
وتصبح روحه حبيسة لما كان عليه من الشرك والظلمات: ﴿وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ﴾ (٢٦)
أما النفوس المطمئنة بالإيمان فتلقى ثوابها كنتيجة طبيعية أيضا لما قدّمت لآخرتها من عمل صالح: ﴿يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * اِرْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾ (٢٧ - ٢٨) فهي راضية بما تلاقيه من ثواب، مرضيّ عنها بما قامت من عمل في دنياها.
فتنضم إلى عباد الله المقربين: ﴿فَادْخُلِي فِي عِبادِي * وَاُدْخُلِي جَنَّتِي﴾ (٢٩ - ٣٠).