فالمرء يبسطها والدَّهر يقبضها … والنفس تنشرها والموتُ يطويها
وقوله:
إلمامُ كلِّ ثقيلٍ قد أضرَّ بنا … يزيد بعضهم والشيء يزداد
ومن يَخفُّ علينا لا يلمُّ بنا … وللثقيل مع السَّاعات ترداد
ووجد مكتوبًا هذا البيت، وهو هذا:
فلا تعتبنَّ علينا الصبا … فنحن إذا ما خلونا صبونا
فنظم قوله، عفا الله عنه: شعر
فقد نستجمُّ بلغو الكلام … لكيما يكون على الحقّ عونا
ونحن أولوا الجدِّ في المبتدا … وأهل الفكاهة مهما خلونا
ونستغفر الله في إثر ذا … ونسأله العفو عما لغونا (١)
قال: ولما احتضر ما زال يكرر: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ (٢) إلى أن قُبض.
توفي ليلة السبت، مستهل جمادى الأولى، سنة أربع وست مئة، عفا الله عنه.
٥٢٨ - موسى بن عبد الرحمان بن خلف بن موسى الشاطبي، يكنى أبا عمران (٣).
روى عن أبي عمر ابن عبد البر.
(١) تحفة القادم: (١٣٢ - ١٣٣).(٢) البقرة: من الآية ٢٧٧.(٣) انظر ترجمته في: الصلة: (٥٧٦ - )، بغية الملتمس: (٥٤٧)، معجم أصحاب الصدفي: (١٨٧ - ١٨٨)، تاريخ الإسلام: (٣٥/ ٤١٨ - ٤١٩)، سير أعلام النبلاء: (١٩/ ٥١٦ - ٥١٧)، أزهار الرياض: (٣/ ١٥٩)، الإعلام للمراكشي: (٩/ ٢٨٦ - ٢٨٨).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.