قال: وبلغني أنه تولى الحكم بالفيوم.
ومولده في جمادى الأولى، سنة ثمان وسبعين وخمس مئة.
وتوفي سنة خمسين وست مئة.
١٦٣ - سليمان بن معروف الكناني الحلي، حلي بني يعقوب (١).
شاعر جيد الشعر.
كتب عنه شيخنا أثير الدين أبو حيان بمكة، شرفها الله تعالى، في سنة تسع وسبعين وست مئة.
حكى لنا الشيخ قال: وجدته بمكة، فقال يا بقيّة تعرف تكتب؟ فقلت: نعم، فأملى علي قصيدة مدح بها ابن أبي نُمي، علق على خاطري منها هذه الأبيات، وهي قوله: شعر
كم جحفل دونها وجحفل لجب … في جانبيه سعير الموت يستعر
صهيل قب المدالي رعده بياض البيض برقٌ سماه والدم المطر
وردته معلمًا بالسيف محتسبًا … في الله إذ ليس من وخز القنا صدر
فالبشر من ثقة بالنصر يتبعه … والضبع فهي على آثارهم زمر
إن جرجر العود فافهم ما بغاربه … ما جرجر العود حتى مسه الدبر
أين الفصاحة والعلم اللذا ذكرا … للناس طرًا وأين الفضل يا عمر
وأين أخلاقك اللاتي عرفت بها … كأنها في البلاد المندل العطر
(١) لم نقف على ترجمته.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.