رجلًا وجب عليه القتل، فرماه رجل بسهم فأصاب كبده فقتله، فنظم قوله فيه: شعر
أخرجت من كبد القوس ابنها فغدت … تئنّ والأمّ قد تحنو على الولد
وما درت أنها لما رميت به … ما سار من كبد إلا إلى كبد
وأورد ابن سعيد من نظمه قوله:
نفسي فداؤك كم أموت معذّبا … في مقلتيك ووجنتيك وثغركا
ما قلت أصبح بي الصباح بوجهه … إلّا انثنيت إلى الدجى من شعركا
وأورد له أيضًا قوله: شعر
قامت تطالبني بلؤلؤ نحرها … لما رأت عيني تجود بدرّها
وتبسمت عجبا فقلت لصاحبي … هذا الذي اتهمت به في ثغرها (١)
توفي سحرًا ثامن عشرين شعبان، سنة ثلاث عشرة وست مئة.
ومولده ليلة الأحد، سابع عشر جمادى الآخرة، سنة ثلاث وستين وخمس مئة.
٢٠٨ - عبد الحميد بن عبد المحسن الكتامي الأسيوطي (٢).
كان أديبًا شاعرًا مجيدًا.
ذكره ابن سعيد، وأورد من نظمه قوله: شعر
والرّوض قد راض الخواطر عندما … ركضت خيول الغيث في جنباته
(١) البيتان مطموسان عمدًا في الأصل، واستعنا بالمصادر في إثباتهما.(٢) انظر ترجمته في: خريدة القصر: (١٢/ ١٩٦ - ١٩٨)، الوافي بالوفيات: (١٨/ ٤٥ - ٤٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.